أحمد بن الحسين البيهقي
115
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
صاحبنا فأشرف علينا الديراني فقال إن هذه للغة قوم ما هي بلغة أهل هذا البلد فقلنا نعم نحن قوم من مضر فقال من أي المضائر فقلنا من خندف فقال أما إنه سوف يبعث منكم وشيكا نبي فتسارعوا إليه وخذوا بحظكم منه ترشدوا فإنه خاتم النبيين فقلنا ما اسمه قال محمد فلما انصرفنا من عند ابن جفنة وصرنا إلى أهلنا ولد لكل واحد منا غلام فسماه محمدا قلت سقط من كتاب شيخنا من إسناده شيء والصواب ما قال فيه غيره